الرئيسية
ما لا تعرفون عن رجال الأعمال المزور الهارب ..ح3
التاريخ : 2018-07-24
الوقت : 03:36 pm
الحلقة 3

ما لا تعرفون عن رجال الأعمال المزور الهارب ..ح3

المستور الاخباري
 

ما لا تعرفون عن رجال الأعمال المزور الهارب 
'الخديعة الكبرى '

فارس الحباشنة

من باب مناعة العدالة ، فلو أن قضية مصنع الدخان" المهرب والمزور" تحول الى النائب العام أو محكمة أمن الدولة .

والملاحظ في قضية مصنع الدخان الى تحولت قضية رأي عام أن هناك شخصيات عابرة للحدود الأردنية تدير المعارك من الخارج ، وتوجه بطرق مؤثرة و ضاغطة لاخلاء طرفها من القضية ،ونزعها أسماءها من الاتهام ، ولو شعبيا .

البعض يحاول أن يرسم صورة للمجرم الأكبر الهارب بانه بريء و يدفع ثمن تصفية حسابات وصراعات لمراكز قوى تجارية و اقتصادية و نيابية .

ويعني اليوم قرأت خبرا على موقع الالكتروني عن الوحش الهارب ، و كدت أن أذرف دموعا من قلبي على سيرة وحش معطرة بعمل الخير والأنسانية .

علاقة معقدة بين الأجرام " سيطرة مافيات الثروات السلهة " و الانسانية وأعمال الخير ، والمال و الفساد و الحرمنة و أستغلال السلطة و شراء ذمم مسؤولي الدولة من كبيرهم حتى ضغيرهم .

مازلنا ننتظر تحقيقات مفاجئة لربما أكثر ما تخيف أصحابها والمتورطين بها ، تحقيقات تتكفل بالوصول الى الرأس الكبير ، و الرؤوس المحشورة في القضية .

لاحظت أيضا أن الأردنيين لا يثقون ب"الرسمي" ، فما بالنا و اللقمة وصلت الى فم الحكومة لتقول كلمة فصل في قضية رأي عام من الوزن الثقيل ؟

ما هو لاحظ أيضا أن ثمة قوة لامرئية تضغط الى تستيف" اوراق القضية " ، وبما يطلق عليه في أعراف الدولة الأردنية " قوة الأخفاء " ، عندما تتحول القضايا الكبرى الى أوراق بلا قيمة ولا وزن ، و لنسمي قضية وليد الكردي و"خ.ش و ه.د" ، و غزلان جرش و سرقة الكهرباء و أبار المياه وغيرها .

عموما أنا أشعر بالملل ، وهذه الملاحظات من باب التسلية لا أكثر و لاأقل ، تسلية بانتظار دراما التحقيقات و جديد التظورات في ملف القضية ، ولكن أحيانا الذكريات مع قضايا الفساد يكون لها وقع محبط و ينزع الأمال و الأماني .

كثيرون أيديهم على قلوبهم ، يرتشعون خوفا ، ولربما الخوف الأكبر ليس من التحقيقات الجارية ، أنما من الوحش الهارب ، فقد يفلت لسانه في لحظة غضب وشدة ، و يعترف على فلان وعلان .

وهذا ما يمكن أن يحدث على حد تقديري . فألي أين يمكن أن يقودنا الصمت ؟ أسئلة كثيرة بلا أجاباتلأن الأردن دولة أسرار . التفاصيل والحكايات تتسرب مثل الأسرار العسكرية .

والدولة مفتونة بان صورتها نقية ، ورجالها ومشاهيرها يريدون تصوير أنفسهم أنقياء و أوفياء وكهنة مقدسون وملائكة ينقصهم أجنحة .

ولذا فان الشائعات أقوى من الحقيقة الف مرة ، ومهما كانت نتائج التحقيقات في القضية ، ولو وصل عدد الملطوبين الى 200 شخص . فان الاتهام ما دام لم يصل الى الرؤوس الكبيرة فهو مجرد هراء للاستهلاك و الدعابة .

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق