الرئيسية
رواية أسرائيلية جديدة عن وفاة عبدالناصر
التاريخ : 2018-06-08
الوقت : 04:07 pm

رواية أسرائيلية جديدة عن وفاة عبدالناصر

المستور الاخباري
 
 قدم الخبير الإسرائيلي موردخاي قيدار رواية جديدة لا تخلو من الغرابة لسبب وفاة الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، معتبرا أن تل أبيب جعلته يموت خجلا!
في مقالة بعنوان '51 عاما على الحرب.. العالم العربي لم يتعاف بعد'، مكرسة لذكرى هزيمة عام 1967، رأى قيدار أنه 'في الوقت الذي تتقدم فيه إسرائيل في كل المجالات، لا زال العرب يواجهون الفشل'.
ومضى الخبير الإسرائيلي متباهيا في هذا السياق: '51 عاما مرت منذ حرب 1967 وإسرائيل تتقدم في كل المجالات سواء الاقتصاد أو التكنولوجيا أو القطاع الاجتماعي والسياسي، لقد وقعت دولتان حدوديتان مع إسرائيل، هما مصر والأردن، اتفاقيات سلام بل وعدد من الدول العربية يقيم علاقات طيبة معنا من وراء الكواليس'.
وكشف قيدار عما عده الحدث الذي أودت مضاعفاته بحياة عبد الناصر، مشيرا إلى أن 'إسرائيل بدأت الحرب بضربة جوية دمرت الأسلحة الجوية لمصر والأردن وسوريا حيث كانت الطائرات لا زالت على الأرض، كما وجهت ضربات لسلاحي الجو اللبناني والعراقي.
وروى الخبير الإسرائيلي أن الأمر الذي أصاب الرئيس المصري بإحراج وألم شديدين، وشعر أنه ملزم بتقديم استقالته من منصبه، لكن الجماهير المصرية خرجت للشوارع في مظاهرات أعدها النظام الحاكم، واضطر عبد الناصر إلى ما أسماه (الاستجابة لمطالب الشعب) وتراجع عن استقالته، وبعد 3 سنوات توفي إثر أزمة قلبية؛ بسبب الخجل الذي سببته هزيمة 1967'.
ولم يكتف قيدار، ويعمل باحثا في معهد بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية في جامعة بارايلان الإسرائيلية، بإيجاد تفسير لموت عبد الناصر، ومضى أبعد من ذلك بتأكيده أن 'الإرهاب' الذي يعاني العالم منه اليوم هو نتيجة لهزيمة عام 1967.
الأكاديمي الإسرائيلي قال في هذا السياق: 'حرب 67 وتراجع القومية العروبية أديا إلى ظهور أيديولوجية جديدة وجعلا الكثيرين يبحثون عن سبب الهزيمة، ورأى أئمة ودعاة أن القومية العربية المصرية وحزب البعث السوري يتعارضان مع العقيدة الدينية، هذه الرؤية تبنتها جماعة الإخوان المسلمون التي حاولت بكل قوتها السيطرة على مصر وسوريا'.
ووصل قيدار إلى نتيجة مفادها أن 'صعود الإسلام السياسي كبديل للأيديولوجيات العلمانية على مدار السنوات الـ50 الماضية يعتبر ردا على هزيمة 1967 ، يمكننا كذلك اعتبار الإرهاب الذي يعاني منه العالم اليوم هو استجابة متأخرة ونتيجة مباشرة لهذه الحرب'.

المصريون
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق